الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
83
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « المن - زل [ عند ابن عربي ] : هو المقام الذي ين - زل الحق فيه إلى العبد ، ويختلف عن المنازلة بأنه ليس تن - زلًا من الطرفين ، بل نزول من الحق إلى العبد » « 1 » . وتقول : « المنازل [ عند ابن عربي ] : هي مقامات التحقق » « 2 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في منازل السالك يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « لما جاوز السالك الظلمات الجسمانية والتجليات الروحانية ، يضع قدمه في بساط قدم الوجود الذي من كمال شفافه وعدم تلونه تظهر الأسرار وتعترض في طريق سلوكه منازل بهذا التفصيل : أولها : البدايات ثم الأبواب ثم المعاملات ثم الأخلاق ثم الأصول ثم الأدوية ثم الولاية ثم الحائق ثم النهايات . فهذه عشرة . ثم في كل من - زل فيها عشرة منازل بهذا الترتيب » « 3 » . ويقول الشيخ أحمد الغزالي : « اعلم أن السالك له ثلاث منازل : فالمن - زل الأول : عالم الفناء ، والمن - زل الثاني : عالم الجذبة ، والمن - زل الثالث : عالم القبضة . فاجعل ذكرك في عالم الفناء : لا إله إلا الله ، وفي عالم الجذبة : الله الله ، وفي عالم القبضة : هو هو » « 4 » . [ مسألة 2 ] : في منازل الناس يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي : « الناس إلى منازل ثلاث :
--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1056 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 1056 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 340 . ( 4 ) - الشيخ حسين الدوسري كتاب الرحمة الهابطة في تحقيق الرابطة ( بهامش مكتوبات الامام الرباني للسرهندي ) ج 1 ص 207 .